10 أخطاء شائعة يرتكبها الناس عند شراء سيارة جديدة أو مستعملة

10 أخطاء شائعة ترتكب عند شراء سيارة جديدة أو مستعملة

شراء سيارة ليس بالأمر السهل، كما يتوقعه البعض،  فهي تجربة مرهقة جدًا، وخاصة أن مندوبو المبيعات في الوكالات وبائعي السيارات المستعملة يبذلون قصارى جهدهم للحصول على أكبر قدر ممكن من المال من العملاء عن طريق بعض الخدع التي تتسبب في إرباكهم، فمهمة شراء سيارة تتطلب امتلاك الشخص معلومات كثيرة عن أنواع السيارات والمناسب منها لاستخدامه، ومستوى أسعار السيارات في كل فئة، وما هي أفضل سيارة من حيث الإمكانيات والمواصفات والأسعار؟ .

عدم الخبرة أو الدراية بسوق شراء السيارات  يجعل الكثيرون يرتكبون أخطاء شائعة تضر بقدرتهم على الحصول على أفضل صفقة ممكنة لأنفسهم. فيما يلي قائمة بـ 10 أخطاء شائعة يرتكبها الأشخاص عند شراء سيارة – جديدة أو مستعملة.

أخطاء لا ترتكبها عند شراء سيارة جديدة أو مستعملة

الضمان الممتد أول خطأ يرتكب عن شراء سيارة

عند شراء سيارة، لا تقم أبدًا بشراء ضمان ممتد تحت أي ظرف من الظروف، ليس فقط عندما يتعلق الأمر بالسيارات، فلن تحترمه جميع منافذ البيع بالتجزئة.

ناهيك ان معظم الضمانات العادية كافية، ولكن يحب على الوكلاء والبائعون محاولة بيع السيارات بضمانات ممتدة على كل شيء بدءًا من محرك السيارة إلى ناقل الحركة والراديو والإطارات.

فلا تنخدع، تكلف الضمانات الممتدة الكثير من المال مع عدم وجود ضمان لتوفير أي حماية حقيقية في حالة حدوث خطأ ما فيما بعد.

ويمكن أن تأتي السيارات الجديدة أيضًا بضمانات ممتدة على عناصر مثل نظام المعلومات والترفية، ومشغل DVD، وما إلى ذلك ، ولكن هذه أيضًا تكلفة من الأفضل عدم تكبدها عن شراء سيارة.

 

دفع الرسوم الإدارية

تتعمد بعض وكالات بيع السيارات، تقديم  قائمة منفصلة بالرسوم الإدارية المزعجة إلى عملائهم الذين يعانون من ضائقة مالية.

يسمي بعض التجار هذا أيضًا “رسوم المعالجة” أو “رسوم التوثيق” ، لكنها تندرج تحت نفس الاسم، فالعمل الإداري يجب أن يتم بغض النظر عن منْ يدفع مقابل ذلك؟.

فالوكالة هي المستفيد من المعالجة الصحيحة للأعمال الورقية، او ما يعرف بالرسوم الإدارية، فلا تصدق أي شخص يخبرك بأن هذا الأمر غير قابلة للتفاوض، إنه قابل للتفاوض وصولاً إلى صفر رسوم، فهذا مبدأ يجب التمسك به عن شراء سيارة.

الخصومات التي تقدم عند شراء سيارة تأتي من الشركة المصنع وليس من الوكالة وأفضل شيء هو التفاوض مع كما لو لم يكن هناك خصم

لا تنخدع في الخصومات عند شراء سيارة

تستخدم الخصومات في المقام الأول لجذب الناس إلى الباب في البداية، بمجرد شراء سيارة ، يجد المشتري أنه يجب عليه القفز عبر سلسلة من حلقات محيرة للعقل للحصول على الخصم الموعود به أو اكتشاف وجود ثغرة أو حيلة تمنعه ​​من الحصول على الخصم الكامل.

ويستخدم البائع الخصومات أو التخفيضات كورقة ضغط على أنه لا يستطيع خفض السعر أكثر من ذلك، ولكن الحقيقة  أن الخصومات تأتي من الشركة المصنعة للسيارات، وبالتالي هذا التخفيض ليس من الوكالة ولكنه من المصدر الرئيسي لتصنيع السيارة.

أفضل شيء تفعله عند شراء سيارة هو التفاوض مع الوكالاء كما لو لم يكن هناك خصم ، أو ننسى أنه قد تم حتى تقديم خصم.

بيع السيارة القديمة بشكل خاص بعيدًا عن الوكالات يضمن لك الحصول على أفضل سعر يمثل قيمتها الحقيقية

الاتفاق على قيمة تداول منخفضة

إذا كنت تفكر في بيع سيارتك القديمة وشراء سيارة جديدة، فأحد الأساليب الأكثر وضوحًا التي يستخدمها مندوبو المبيعات هو تقديم  قيمة منخفضة للغاية للسيارة الحالية التي تمتلكها.

ولكن مع إصرارك على أن السعر المقدم لك غير عادل، سيرفع مندوب المبيعات السعر تدريجياً، وإن كان ببطء، عندما توافق على السعر، تشعر أنك قد فزت بالمفاوضات وحصلت على المزيد من المال والقيمة لسيارتك.

ولكن ما حدث أن مندوب المبيعات قدم سعر منخفض جدًا لقيمة سيارتك،  وقام برفع السعر تدريجيًا ليوهمك انك قد ربحت، ولكن ببع السيارة مثلا بـ 100 الف جنيه، ولكنها في الحقيقة تساوي 110 الف جنيه.

يجب أن تعلم ان مندوبي مبيعات وكالات السيارات لن يخسر بل يجب أن يكون رابحًا، وبالتالي يفضل في هذه الحالة بيع السيارة بشكل خاص بعيدًا عن الوكالات.

ثم تأخذ المال الذي تحصل عليه مقابل بيع سيارتك المستعملة إلى وكالة بيع السيارات وضعه في السيارة التالية التي تشتريها.

عند شراء سيارة بالتقسيط قد ينتهي بك الأمر بدفع 400000 جنيه  للسيارة التي ثمنها 300 الف

التركيز على المدفوعات الشهرية ليس السعر الإجمالي

أحدى طرق التسويق الخادعة، أن يقوم  مندوب المبيعات بإقناعك بـ شراء سيارة  ثمنها مثلا 300 الف جنيه، بقسط شهر 3000 جنيه.

يريد منك مندوبو المبيعات أن تفكر في شراء سيارتك التالية، ولا تفكر فيما إذا كنت تستطيع تحمل 300 ألف جنيه أم لا، ستفكر فقط فيما إذا كنت تستطيع تحمل 3000 جنيه شهريًا.

بالطبع ستفعل! لكن ما لا تنتبه إليه هو طول خطة السداد، ومعدل الفائدة الذي ستتحمله، ومقدار الأموال التي أنفقتها بالفعل بمجرد سداد ثمن شراء سيارة جديدة.

الحقيقة هي أن مندوب مبيعات السيارات يمكنه الحصول على أي دفعة شهرية تريدها، كل ما عليهم فعله هو تمديد مدة قرض السيارة ورفع سعر الفائدة.

في النهاية، قد ينتهي بك الأمر بدفع 400 الف جنيه  لتلك السيارة التي ثمنها 300 الف جنيه.

تسليم بطاقة الائتمان

هي حيلة نفسية يلجأ اليها مندوبي المبيعاتعند قدوم شخص لـ شراء سيارة جديدة، بطلب مقدمًا بطاقة ائتمان، ويذهب بها إلى المكتب الخلفي ولا يعودون بها، إذ يحتفظون بها طوال فترة التفاوض بأكملها.

وحينها ستشعر بأنك بحاجة إلى عقد صفقة على الفور لاستعادة بطاقتك الائتمانية، ثم تتساءل عما سيفعلونه ببطاقتك الائتمانية، بعد فترة، تبدأ في الشعور وكأنك رهينة، وهذا بالضبط هو الهدف.

يريد موظفو المبيعات أن تشعر عند شراء سيارة  بأنك محاصر وأنه يجب عليك التفاوض معهم، وإن أخذ بطاقتك الائتمانية هو وسيلة لمندوبي المبيعات لزيادة الضغط عليك.

وهنا ننصحك، عند شراء سيارة بالا تمنح أي شخص بطاقتك الائتمانية، كما أنك لست ملزمًا بإعطاء أي شخص بطاقة ائتمانك، وحتى إذا كان لدى تاجر سيارات بطاقتك الائتماني.

فسيكون من غير القانوني بالنسبة لهم فرض أي شيء عليها دون إذنك أو رفض إعادتها إذا طلبت ذلك، وبالتالي عليك الاسترخاء، أو قول لا مسبقًا.

دفع مقابل إضافات غير ضرورية

يحب وكلاء السيارات تكديس الإضافات غير الضرورية التي يستخدمونها لزيادة المبلغ الذي تدفعه مقابل السيارة مثل مقاومة الصدأ.

تتمتع كل مركبة مصنوعة اليوم بمقاومة ممتازة للصدأ، ومعظمها مغطاة بطبقة سفلية لحمايتها، عند مغادرة المصنع حيث تم تجميعها.

هذه الحقيقة لم تمنع العديد من وكلاء السيارات يستغلون عملائهم من أجل دفع الأموال من خلال إشعارهم. يشعر بالقلق بشأن حماية مشترياتهم الجديدة باهظة الثمن.

فيجب أن ترفض جميع الخيارات الإضافية، ويمكنك شراء أي منتج آخر لسيارتك من خارج الوكالة بأسعار رخيصة جدًا.

لا تسمح لأحد للتلاعب بك عند شراء سيارة 

لا تصدق مندوب مبيعات عندما يقدم نفسه على أنه الوسيط الموثوق به والصادق الذي يبذل قصارى جهده للحصول على صفقة رائعة لك.

فهذا غير صحيح، فهو في جميع الأحوال ينفذ سياسة الشركة، ولن يوافق على شيء ضد سياستها، أو يتسبب في خسارتها من أجلك، فلا تصدق ما يحاول إيصاله لك عند شراء سيارة.

مندوبي المبيعات يرغبون في بدأ عرضهم بأنهم لا يتفاوضون وهذا غير صحيح  فإذا سمعت أحدا منهم يقول هذا، وأتركه وأذهب

لا تخجل على الإطلاق

يتحول العديد من العملاء إلى أطفال خائفين بمجرد أن تطأ أقدامهم الوكالة لـ شراء سيارة، يبدو أنهم نسوا أنه يمكنهم التفاوض على شروط السيارة التي يريدون شراءها.

نحن نعلم أن الكثير من العاملين في المبيعات يرغبون في بدء عرضهم بالقول إنهم “لا يتفاوضون حقًا” ، لكن هذا كلام ليس صحيحًا، إذا سمعت أي شخص يقول هذا، وأتركه وأذهب.

فكل شيء قابل للتفاوض عندما يتعلق الأمر بـ شراء سيارة، بداية من الإطارات إلى لون الطلاء والنسيج الداخلي، فحرفيا كل شيء في وداخل السيارة قابل للتفاوض.

الأمر يحتاج من العملاء أن يكونوا مستعدين للقيام بالمفاوضات، فإذا كنت لا تحب ما يتم تقديمه، أو الطريقة التي يتصرف بها مندوب المبيعات معك عند شراء سيارة، فيمكنك دائمًا الابتعاد.

عدم القيام  العملاء بواجباتهم عند شراء سيارة

أكبر خطأ يرتكبه العملاء عند شراء سيارة هو عدم قيامهم بواجبهم قبل زيارة أحد معارض السيارات، بالبحث والتحري عن الأسعار والموديلات قبل الذهاب شراء السيارات.

فهذه المعلومات تساعد العملاء في تكوين نطاق سعري في أذهانهم، وتحديد ميزانية واقعية، وتحديد الحد الأقصى للسعر الذي يرغبون في دفعه.

وبالتالي لن يكون لقمة سائغة في فمي مندوبي المبيعات، فكما يقولون المعرفة قوة، بدونها ستتعرض للخداع عند شراء سيارة جديدة أو مستعملة.

المصادر: 

10 Common Mistakes People Make When Buying A Car

The 5 biggest mistakes to avoid when buying a car

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *